روايه بقلم الكاتبه فرح طارق
المحتويات
عينيها وهي تشعر بدوار بات يداهمها ولكنها فتحتها بقوة وهي ترفض الضعف الآن بتلك اللحظة بالذات يجب أن تواجه يكفي ضعفها مدى حياتها يجب أن تواجه الان! يجب لأجل قلبها وابنتها وزوجها يجب أن تواجه.
ماجد بقلق إنت كويسة
شروق يهمك تعرف كام مرة دوخت و وقعت وأنا لوحدي يهمك يا ماجد
شروق لو سمحت اطلع برة لأني تعبت وعاوزة اريح شوية.
شروق شكرا لما احس إني عاوزة أروح هروح.
ماجد شروق حبيبتي بلاش مكابرة وشك كلوا بقى لونه أصفر!
شروق قولتلك لو حسيت إني عاوزة أروح هروح ولا هتغصبني ما هو ده الي إنت متعود عليه فكل حاجة!
أغمض عينيه پغضب وفتحهما مرة أخرى وأردف بحدة شروق متختبريش صبري عليك مش معنى إني سكت وقولت تخرجي الي جواك يبقى تغلطي وهفضل ساكت! صبري ليه حدود وأنا صبري بينفذ بسرعة أوي.
سمعتك خلاص قولتي الي عندك اسمعيني بقى دلوقت!
طلاق تنسيه خالص يا شروق إنت مراتي وهتفضلي كده لآخر يوم ف عمرك هتفضلي مراتي هيفضل إسمك مربوط بإسمي وحتى بعد ما أموت وغادة مش معنى إني هتجوزها يبقى جوازنا هيستمر أو إني بحبها..
شروق تقصد إيه
ماجد غادة جوازنا هيكون مؤقت لفترة معينة وبعدين هنطلق.
ماجد بعدين هتعرفي.
وامتى البعدين ده
بكرة.
اشمعنا بكرة
أنا وغادة هنتجوز بكرة واوعدك قبلها هعرفك السبب.
وافرض أنا رافضة جوازك منها وقصاد إنك تتجوزها تطلقني
ماجد ببرود مش بمزاجك يا شروق مفيش طلاق مني نهائي
شروق پغضب بس أنا مش عاوزاك تتجوزها
ماجد وجهها بحنو وأردف عارف وعارف حاسة بإيه بس لازم تعرفي إني بحبك ومهما يحصل مبشوفش غيرك لأني مالية عيني وقلبي وحياتي مالية عليا كل دنيتي يا شروق صدقيني بحبك إنت لو واثقة من كلمة بحبك الي بقولها ليك كان صدقيني الوضع هيختلف!
ماجد مش جواز اعتبريه صفقة وخلاص وبعدها هنطلق.
شروق ليه مش عايز تفهم إني مش هقدر!
ماجد وأردف عارف بس عشان خاطري حاولي وصدقيني هعوضك والله هعوضك كل يوم عشتيه بعيد عني
هعوضك عنه بس يوم واحد وهتلاقي حاجات كتير أوي اتغيرت يا شروق يوم واحد بس عارف إن كل حاجة عدت طاقة تحملك بس يوم يا شروق.
أبعدها ماجد وأردف شششش اوعي تقولي كده بنتي مش ضعيفة وفاهم كويس معنى جملتك بس أنا مش وحش أوي كده عشان استغل ضعف واحدة ست يا شروق وكمان مراتي! وإنت مش ضعيفة إنت أقوى بنت أنا شوفتها واحلى بنت شوفتها بحبك يا شروق.
شروق وأنا كمان بحبك.
شروق بإبتسامة اتفقنا.
ماجد أنا عاوز تعويض ال 3 شهور الي فاتوا.
شروق وأنا تعبانة وعاوزة تعويضهم إني أنام ف ممكن
ماجد و بعشق بنوتي تأمر وأنا أنفذ.
الفصل_الخامس_عشر
إبتعدت شروق عنه وأردفت بتردد أنا آسفة.
ماجد وهو يعقد حاجباه على
شروق وهي تفرك يديها بتردد م.. ماجد أنا مش عارفة هو..
ماجد بنبرة حانية حاول بث الطمأنينة بها حتى تتحدث هو إيه يا روحي سامعك.
شروق تفتكر شعوري هيتمحي إنت قولتلي وهعوضك بس الشعور هيتمحي مع التعويض ده
ماجد أنهي شعور
شروق بالخذلان منك.
ماجد بدهشة خذلان!
شروق أه يا ماجد خذلان من إني حبيتك أوي ومتخيلتش إني أهون عليك أنك تسبيني 3 شهور من غير حتى ما تكلمني ف التلفون مرة تسأل عني وأنا حامل كمان! شعور بأني هونت عليك كده! مش قادرة امنع نفسي من التفكير ف ده وأني هونت عليك 3 شهور وأنا حامل ولوحدي و ههون تاني يا ماجد برغم إني واثقة إنك بتحبني و واثقة إن هيكون عندك عذر لكدة و عندي أمل ف إنك مش هتتجوز غادة لأني واثقة ف حبك بس 3 شهور وأنا فيهم لوحدي بتعب بليل وبقوم بلاقي نفسي لوحدي بروح للدكتورة وباجي لوحدي لما عرفت إني حامل فولد وفرحت كان نفسي أكلمك وأقولك وتفرح معايا بس إنت مكنتش معايا خۏفت أكلمك هتعرف تمحي كل ده يا ماجد أنا بحبك ومش قادرة حتى أني أبعد عنك أو بمعنى أكبر خاېفة خاېفة أبعد عن وأنام شوية وأصحى الاقيك سيبتني ومشيت.
كلامها يطعن قلبه دون رحمة قراره بالابتعاد ليس صائبا قرارا ظن بها أنه يحميها ولكنه كان يأذيها به يشعر بهجمات قلبه له.
ماجد بندم هحاول يا شروق وفاضلك شهرين و تولدي أوعدك هحاول فيهم ب أقصى جهد إني انسيك الي فات.
أتمنى يحصل.
زفر وهو يغمض عيناه يحاول منع تلك الدموع التي باتت تهاجمه تخرج من سجنها ف عيناه واردف هيحصل يا شروقي.
في صباح يوم جديد
مكان آخر تحديدا الدوار..
مروة مش فاهمة يا هشام إحنا هنروح فين دلوقت
هشام هتروحي إنت وشروق شقة ف مكان بعيد بس أمان هتقعدوا سوى لحد ما أخلص من الموضوع ده.
هشام بحنو مټخافيش والموضوع هيعدي على خير وماجد لهدفه خلاص.
مروة هو هيتجوز غادة
هشام مش قدامنا حل غير كدة غادة لا نستدرجها بأقصى جهد عشان تقع تحت أيد ماجد كويس وماجد هيعرف يتعامل معاها.
مروة بحزن ومراته
هشام مش صعبان عليا غيرها.
مروة أكبر غلط إنه سابها ف أكتر وقت هي مش محتاجة غيره فيه أه كان بيحميها وعليها خطړ بس هي كانت محتاجة وجوده.
هشام متقلقيش ماجد عارف هو بيعمل ايه وعارف هيعمل إيه وشروق مراته وماجد بيعشقها وهيعرف يتصرف معاها.
مروة بتردد ممكن أسألك سؤال
هشام اسألي
مروة هو إنت لسة بتحب شروق
صمت هشام ولم يجد ما يقوله نعم كان يحب شروق منذ صغرها أحبها وأحب طفولتها أحب عفويتها أحب برائتها أحب كل ما هو بها أحبها منذ أن كانت طفلة صغيرة ولكنه الآن! ماجد عرض كل حياته للخطړ حتى زوجته وابنه برغم من أنه كان أمامه خيارا أن يبتعد بزوجته ويعيش وحده ولكنه قرر مساعدة أخيه وبعد ما يفعله يخونه الآن بحبه لزوجته
مروة بحزن وخيبة آمل سؤالي صعب كده
هشام مروة إنت بتسأليني بحب مرات أخويا وده سؤال يتسأل أصلا
مروة مرات أخوك دي الي انت كنت عاوز ټخطفها.
هشام كنت يا مروة كنت.. كنت معمي بحاجات كتير اوي ف حياتي صدقيني وفوقت دلوقت.
مروة وهي تشعر ببعض الأمل بات يتسرب بقلبها ط..طب هو إنت بتحبني يا هشام
هشام بإبتسامة مش مراتي يا مروة وام عيالي إن شاء الله حولت جوازنا من ورق عند محامي وخليته عند مأذون وعرفت كل أهلي إني اتجوزت وقريب نخلص من الحوار الي احنا فيه وهتتعرفي عليهم شخص شخص.
أجابته بإبتسامة زائفة وهي تنهض من مكانها إن شاء الله يا حبيبي أنا هروح أجهز عشان نسافر
هشام بشرود ماشي متتأخريش.
بعد وقت في غرفة هشام ومروة..
كانت تغلق الحقيبة التي جهزتها وتتأكد من الأشياء..
إبتسمت حينما شعرت بيده
اغمضت عينيها بإبتسامة وهي تستلم لكل ذرة شعور باتت تحتلها..
مروة بحبك يا هشام بحبك ومش مهم إنت تقولها كفاية الي بعيشه معاك دلوقت بحبك ومستعدة أستنى الآخر العمر عشان أسمع الكلمة دي منك وتكون
من قلبك.
كاد أن يتحدث ولكنها وضعت يدها على فمه وأردفت مش عاوزاك ترد يا هشام ممكن تسمعني وبس
أمأ برأسه بينما وضعت هي رأسها على صدره ودموعها باتت تنهمر من أعينها وأردفت كان عمري 9 سنين لما كنا ماشيين أنا وأهلي على طريق سريع وعملوا حاډثة هما ماتوا وأنا عشت يومها وأحنا ع الطريق والعربية كانت مقلوبة فيه رجلين شافوها خدوني منها وجريوا بيا لأن العربية كانت خلاص هتولع..
أغمضت عينيها ودموعها باتت تنهمر بشدة وأردفت وياريتهم ما خدوني ياريت مكنوش شافوني وسابوا العربية تولع بينا كلنا.
مروة بنفي لأ عاوزة أكمل يا هشام نفسي أحكي نفسي أقول لشخص الي جوايا والي أنا عشته نفسي اشارك الي جوايا مع حد تعرف
وأكملت كبرت واحدة واحدة..ك..كانوا بيعملوا فيا حاجات و.. وأنا أنا كنت صغيرة مش فاهمة..
إبتعدت عنه ونظرت لعيناه وأردفت پبكاء والله ما كنت فاهمة حاجة يا هشام.
ا مصدقك يا قلب هشام مصدقك يا روحي.
أكملت بين شهقاتها ك..كبرت بقيت أفهم واحدو واحدة لحد ما عرفت إنهم..ب بيتحر
بدأت تهدأ رويدا والاطمئنان يتسرب لقلبه قليلا من حديثه وأكملت وهي لازالت تبكي بعدين اتحول ل..
أبعدها عنه مسرعا وأردف كفاية يا مروة.
مروة پبكاء ڠصب عني والله.
وجسده تشنج من كثرة غضبه مما تقوله وأردف وهو يحاول كتم غضبه عارف و هجبلك حق كل الي حصل معاك وعد مني هيحصل يا مروة.
إبتعدت عنه وهي تنظر لعيناه التي باتت كجمرات من الڼار من شدة حمارها واردف پخوف منه أنا آسفة.
وضع يده على فمها وأردف أنسي كل الي فات انسيه يا مروة وأنا معاك وليا دعوة باللي بيحصل دلوقت الي فات خلاص فات صفحة وانتهت خالص من حياتك امبارح خلاص ماټ واحنا ولاد النهاردة والدنيا اديتك فرصة جديدة تعيشي بيها حياة جديدة معايا أنا وحياتك دي بقيت حياتي أنا كمان يا مروة.
مروة وهي ترجع له مرة أخرى بحبك يا هشام بحبك أوي بحبك من أول يوم شوفتك فيه لما منك عشان هدفهم هما بس أنا كان فيه ف قلبي حاجة غريبة عاوزاني منك عشانها كنت بنسى وأنا معاك كل حاجة وبنسى أنا موجودة ليه بفتكر بس اني معاك متسبنيش خالص يا هشام حتى لو محبتنيش ومقدرتش تحبني متسبنيش أنا راضية بيك كده راضية بأني واخدة جزء ولو صغير من حياتك.
اكتفى هشام بإبتسامة لما تقوله ف هو مثلما قالت لا يقدر على تزييف مشاعره تجاه شخصا ما لن يقدر على نطقها ما دام لم يشعر بها ولكنه لا ينكر ذاك الشعور الجديد نوعا ما عليه حينما تكن معه شعورا يجبره على منها أكثر وأكثر.
وأردف صباح الخير يا حبيبي.
شروق بإبتسامة صباح النور يا روحي.
كادت أن تنهض من مكانها ولكن أوقفها ماجد خليك نايمة وأنا هحضر فطار عشان نفطر وأجهز هدومك ونمشي.
شروق هنروح فين
ماجد هتعرفي لما نروح.
بعد وقت كان يجلس الاثنان على الفراش يتناولوا الفطار سويا كان يجلسها ماجد ويطعمها بيده..
شروق ماجد كفاية مش قادرة.
ماجد معلش يا قلب ماجد خلاص نخلص أهو.
شروق مش قادرة لو كلت لقمة زيادة هتعب مش هقدر بجد.
ماجد بحدة مصطنعة شروق بلاش دلع!
شروق بحزن ماشي ومش جعانة ومبدلعش على فكرة بس أنا فعلا مش قادرة.
شروق ماشي مش جعانة
أردف وهو يضع كوب اللبن عند فمها وأردف ماشي يا روحي مش هتاكلي بس يلا اشربي اللبن ده.
شروق بإمتعاض مبحبش اللبن.
ماجد شروق مش هتقومي من هنا غير أما تشربي اللبن
متابعة القراءة